مؤسسة البيان للخدمات الأكاديمية
أهمية المصادر والمراجع في البحث العلمي

أهمية المصادر والمراجع في البحث العلمي

تعتبر المصادر والمراجع جزءاً مهماً من العمل الأكاديمي. فيضع عملك في سياقه، ويوضح اتساع وعمق بحثك، ويعترف بعمل الآخرين. علاوة على أنه يجب أن تشير كلما استخدمت فكرة شخص آخر، فهذا يساعدك على تجنب الانتحال. عن طريق توضيح الأفكار التي تخصك وأي أفكار شخص آخر، ليظهر فهمك للموضوع. وهكذا تقديم أدلة داعمة لأفكارك وحججك وآرائك، ليسمح للآخرين بتحديد المصادر التي استخدمتها.

أهمية المصادر والمراجع في البحث العلمي لطلبة الدراسات العليا
أهمية المصادر والمراجع في البحث العلمي لطلبة الدراسات العليا

متى يتم الرجوع إلى المصادر والمراجع؟

عندما تستخدم فكرة من عمل شخص آخر، على سبيل المثال من مقال في مجلة أو كتاب أو موقع ويب. فيجب عليك الاستشهاد بالمؤلف الأصلي لتوضيح من أين جاءت هذه الفكرة. وهذا هو الحال بغض النظر عما إذا كنت قد أعدت صياغة أعمالهم أو تلخيصها أو اقتباسها مباشرة. وهذا جزء أساسي من الممارسة الجيدة في الكتابة الأكاديمية.

لماذا تعتبر المصادر والمراجع مهمة في الأعمال الأكاديمية؟

عندما تقوم بتضمين أي شيء من مصادر منشورة في عملك، يجب أن تقر به بشكل كامل ودقيق من خلال ما يلي. أولاً تحديد مصادرك بشكل موجز في نص عملك المكتوب (يشار إليه بالاقتباس في النص). وثانياً تقديم قائمة مفصلة بمصادرك بترتيب أبجدي في نهاية عملك (المعروفة باسم قائمة المراجع).

تعتبر المراجع مهمة في جميع الأعمال الأكاديمية للأسباب التالية: لإثبات أنك قد بحثت وقرأت على نطاق واسع ووجدت معلومات ذات صلة. وأيضاً لدعم أي ادعاءات قدمتها من خلال الرجوع إلى مؤلف موثوق في هذا الموضوع. بالإضافة إلى تمكين قراء عملك من تتبع المصادر المستخدمة واستخلاص استنتاجاتهم الخاصة من الأعمال الأصلية التي استشهدت بها. وذلك لتجنب اتهامهم بالسرقة الأدبية، فهذا هو استخدام عمل شخص آخر على أنه عملك دون الاعتراف به. فإذا كنت لا تقر بمصادرك، فقد تكون مذنباً بارتكاب مخالفة أكاديمية، فيجب أن تقر بمصدرك بمرجع متى قمت بتضمين ما يلي. أولاً ذكر نظرية أو حقيقة أو حجة أو وجهة نظر منسوبة إلى شخص معين. أو إحصاءات أو أمثلة أو دراسات حالة، أو الرسوم التوضيحية أو الأمثلة الموسيقية، والاقتباسات المباشرة، وإعادة الصياغة. علاوة على المعرفة العامة المقصود بها المعلومات التي يعرفها القارئ بشكل عام لذلك لا تتطلب مرجعاً. على سبيل المثال، باريس هي عاصمة فرنسا، رمز الماء H2O. فإذا كنت في شك فيما إذا كان هناك شيء ما معروف أم لا، فيرجى الرجوع إلى أكاديمي في قسمك.

إدارج المصادر والمراجع في البحث العلمي:

تحتوي قائمة المراجع على تفاصيل جميع المصادر المذكورة في النص، فيتم ترتيب قائمة المراجع أبجدياً حسب المؤلف. فإذا لم يكن للعنصر مؤلف، فسيتم الاستشهاد به حسب العنوان، ويتم تضمينه في القائمة الأبجدية باستخدام أول كلمة مهمة في العنوان. ومن ثم يتم وضع قائمة مرجعية بشكل عام في نهاية العمل، وتُستخدم الفواصل لفصل كل عنصر من عناصر المرجع. فإذا كان لديك أكثر من عنصر واحد لنفس المؤلف، فقم بإدراج العناصر بترتيب زمني، بدءاً من أول منشور.

بالنسبة للمصادر الإلكترونية، استخدم أقواس زاوية (<>) لعزل عنوان الويب / عنوان URL عن بقية المرجع. حيث تتضمن قائمة المراجع جميع المصادر التي تمت استشارتها لقراءة الخلفية، حتى لو لم يتم الاستشهاد بها في المستند. فيتم استخدام نفس طريقة العرض لكل من قائمة المراجع والببليوغرافيا.

كيفية استخدام المصادر وإدراجها ضمن المراجع:

من المحتمل أن تستخدم مجموعة من أنواع المصادر في بحثك، وكل نوع من أنواع المصادر يتطلب معلومات معينة ليتم تضمينها في المرجع المقابل. فتحديد نوع المصدر المناسب عند إنشاء مرجع سيساعد القارئ في العثور على العنصر الذي تشير إليه بالضبط. وهذا مهم بشكل خاص للعناصر التي يتم نشرها عبر الإنترنت وفي شكل مطبوع أو ورقي. حيث قد تكون أرقام الصفحات مختلفة أو قد تم تحديث المعلومات عبر الإنترنت ولكن ليس في الطباعة.

على سبيل المثال، عند الرجوع إلى كتاب إلكتروني، قد تضطر إلى الإشارة إلى أن المصدر متصل بالإنترنت، وتقديم عنوان URL وتاريخ الوصول إليه. هذا هو الحال بالنسبة إلى Leeds Harvard و Leeds Numeric ، ولكن تحقق من أسلوبك المرجعي. فإذا قمت بتنزيل ملف PDF أو قراءته من موقع ويب، فيجب أن تشير إلى نوع المستند الفعلي. على سبيل المثال فصل في كتاب أو تقرير حكومي أو نشرة، وليس تنسيق الملف  (PDF).

فعندما تشير إلى عمل شخص آخر في مهامك، يجب عليك تضمين اقتباس في النص بالإضافة إلى المرجع الكامل في نهاية عملك. من خلال القيام بذلك، ستقدم للقارئ معلومات كافية للعثور على المصدر الذي استشرته. فيجب عليك إدخال اقتباس في النص كلما استخدمت أفكار شخص آخر، سواء قمت بوضعها في كلماتك الخاصة (إعادة الصياغة)، أو تلخيصها، أو الاقتباس مباشرة. كما يجب عليك تضمين أرقام الصفحات في الاقتباس الخاص بك. إذا كنت تقتبس مباشرة من النص، أو تعيد صياغة أفكار أو تفسيرات محددة، أو تستخدم صورة، أو رسماً بيانياً، جدولاً، وما إلى ذلك من مصدر.

يمكنك طلب خدمات خاصة بإعداد قائمة المراجع وتنسيقها من فريق البيان من هنا .

مرفق فيديو حول الفرق بين المصادر والمراجع في البحث العلمي

 

أنواع الترجمة المختلفة

أنواع الترجمة المختلفة

أنواع الترجمة المختلفة تأتي مقسمة حسب عدة منهجيات، لكل منهجية منها عدة أقسام، ومن الضروري معرفة أنواع الترجمة المختلفة كون تلك المعرفة تسهل فهم ما

قراءة المزيد »

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *